يواصل مستشفى بيلا روما التخصصي في دبي ترسيخ حضوره كإحدى المنشآت الصحية البارزة في قطاع الجراحة التجميلية والرعاية المتخصصة، مستنداً إلى مسيرة نمو متدرجة جمعت بين الرؤية الاستثمارية والتطوير المستمر وجودة الخدمات. وقد أسهم المستشفى في دعم الاقتصاد الوطني بما يزيد على 50 مليون درهم من الضرائب والرسوم طوال سنوات عمله في دولة الإمارات، إلى جانب دوره الحيوي في تنشيط السياحة العلاجية عبر استقطاب أعداد كبيرة من المرضى من خارج الدولة. كما نجح مستشفى بيلا روما التخصصي في بناء سمعة مهنية ترتكز على التخصص والتنوع والجاهزية، فيما تعكس رحلة تطور المستشفى من مركز طبي إلى صرح تخصصي متكامل عمق الخبرة التي يقدمها اليوم.

منذ عام 2010، بدأت قصة مستشفى بيلا روما التخصصي الذي أسسته سيدة الأعمال رود عبدالقادر، عندما انطلق في صورته الأولى كمركز طبي تجميلي، في إطار رؤية استثمارية آمنت بدبي مركزاً للفرص النوعية والالتزام المؤسسي. وقد مثّلت هذه الانطلاقة بداية مسار رسّخ من خلاله المستشفى خبرته العملية، وفهمه لطبيعة سوق التجميل الطبي، وتطور احتياجات العملاء، والتوسع المتدرج للخدمات. وفي عام 2013، عزز مستشفى بيلا روما التخصصي هذا المسار عندما تطور إلى مركز وعيادة متخصصة في التجميل وجراحة اليوم الواحد، ليصبح أكثر قدرة على تقديم خدمات أدق وأوسع ضمن بيئة طبية أكثر تنظيماً.
ومع استمرار التطور، شهد عام 2018 النقلة النوعية الأبرز في مسيرة المستشفى، عندما تحول إلى مستشفى تخصصي متكامل للجراحات التجميلية بمختلف أنواعها. وقد أتاح هذا التحول لـ مستشفى بيلا روما التخصصي الانتقال من نموذج العيادة التخصصية إلى نموذج المستشفى الذي يدمج الجراحة، والرعاية، والمتابعة، والخدمات المساندة ضمن إطار مؤسسي أكثر شمولاً. ويكشف هذا التطور عن قدرة مستشفى بيلا روما التخصصي على إعادة بناء نفسه وفق مقتضيات النمو، بما يحافظ على التخصص ويضيف إليه مستوى أعلى من التنظيم والجاهزية.
ويستند المستشفى في صورته الراهنة إلى مزيج متكامل من الخدمات الطبية والجراحية وغير الجراحية، وهو ما جعله قادراً على تلبية طيف واسع من الاحتياجات المرتبطة بالجمال والعناية الجسدية والبشرة والتصحيح الطبي. ويقدم مستشفى بيلا روما التخصصي خدمات تشمل جراحات تشكيل ونحت الجسم، وجراحات تجميل الأنف والوجه، والعناية بالبشرة والجسم، وإزالة الشعر بالليزر، والجراحات الترميمية والتصحيحية، إلى جانب الصيدلية الداخلية والخارجية. وهذا التنوع يمنح المستشفى قدرة على مخاطبة أكثر من شريحة من العملاء ضمن تجربة علاجية مترابطة.

ولا تكمن قوة مستشفى بيلا روما التخصصي في تعدد الخدمات فقط، بل في طبيعة التنظيم الداخلي الذي يساند هذه الخدمات. فـ المستشفى يضم قسم المرضى الداخليين، وقسم العيادات الخارجية، وقسم العمليات الجراحية، والمختبرات الطبية بنظام التعهيد الخارجي، والصيدلية الداخلية والخارجية. وهذا الهيكل العملي يوضح أن مستشفى بيلا روما التخصصي لا يقدّم خدمات مجزأة، بل يعمل ضمن منظومة عملية تستوعب المريض في مراحل متعددة، بدءاً من التقييم والاستشارة، مروراً بالإجراء، وانتهاء بالرعاية اللاحقة.
كما يضم المستشفى مجموعة واسعة من التخصصات الطبية التي تدعم عمله وتوسع نطاق قدرته التشغيلية، من بينها التخدير، والتعقيم المركزي، وعلم الأمراض السريري، والأمراض الجلدية، والطب العام، والجراحة العامة، والأنف والأذن والحنجرة، والنساء والتوليد، والعلاج الطبيعي وإعادة التأهيل، والصيدلة، والتمريض، والأشعة، والمختبرات، والجراحة التجميلية، وخدمات الرعاية الصحية المساندة. ويعكس هذا التنوع أن مستشفى بيلا روما التخصصي لا يتعامل مع جراحة التجميل باعتبارها اختصاصاً معزولاً، بل يربطها بباقي متطلبات الرعاية الطبية اللازمة لسلامة العمل وكفاءته.

ويبرز المستشفى بقوة في جراحات تجميل الوجه، حيث يقدم تجميل الأنف، ورفع الحواجب جراحياً، وشد الجفون العلوية والسفلية، وشد الوجه والرقبة، وشد الرقبة، وتجميل الأذن وتصحيح بروزها، وجراحة الغمازات الدائمة. ويظهر من هذه الخدمات أن مستشفى بيلا روما التخصصي يولي عناية خاصة للإجراءات الدقيقة ذات الصلة بالوجه، وهي إجراءات تتطلب مستوى مرتفعاً من المهارة والدقة. ومن هنا، فإن المستشفى يرسخ صورته كمركز اهتمام للباحثين عن نتائج تجميلية متخصصة ضمن نطاق الوجه والملامح.
وفي جانب جراحات الثدي، يوفّر مستشفى بيلا روما التخصصي عمليات شد الثدي، وتصغير الثدي مع الشد، وتكبير الثدي بالسيليكون، وعلاج التثدي عند الرجال بالفايزر، وإزالة الغدد مع شد الجلد. وتمثل هذه الحزمة من الإجراءات أحد أوجه القوة لدى المستشفى، لأنها تغطي احتياجات متنوعة تشمل إعادة التناسق، ومعالجة التغيرات الجسدية، وتحقيق أهداف تجميلية وتصحيحية في آن واحد. كما أن هذا التنوع يعكس قدرة مستشفى بيلا روما التخصصي على تقديم حلول دقيقة وشاملة في واحد من أكثر مجالات الجراحة التجميلية طلباً.
أما في جراحات وعمليات نحت الجسم، فقد بنى المستشفى حضوراً لافتاً من خلال خدمات تشمل شفط الدهون بجهاز الفايزر، والشفط الكلاسيكي، ونحت الجسم عالي الدقة، ونقل الدهون الذاتية، ورسم عضلات البطن، فضلاً عن عمليات شد الجسم مثل شد البطن الكامل أو المصغر، وشد البطن مع رتق العضلات، وشد الذراعين والفخذين والظهر، وشد الجسم بعد عمليات السمنة. ويعطي هذا المجال مستشفى بيلا روما التخصصي قيمة تسويقية واضحة، لأنه يرتبط بواحدة من أكثر الخدمات بحثاً في أسواق التجميل داخل المنطقة.
ويمتد التخصص في المستشفى إلى جراحات الأرداف التي تشمل رفع الأرداف، وتكبير الأرداف بنقل الدهون الذاتية، وتكبير الأرداف بالحقن، كما يشمل تجميل المنطقة النسائية مثل تضييق المهبل وتجميل الشفرات، إضافة إلى تصحيح العمليات السابقة. وتكشف هذه الخدمات عن قدرة مستشفى بيلا روما التخصصي على التعامل مع طيف حساس ومتقدم من الإجراءات التي تتطلب دقة عالية وتقييمات تخصصية متأنية. كما يعكس ذلك سعي المستشفى إلى تقديم باقة متكاملة ضمن مجال الجراحة التجميلية المتخصصة.
ولأن السوق لا يقوم على الجراحات فقط، يقدم مستشفى بيلا روما التخصصي مجموعة واسعة من الخدمات غير الجراحية التي تشمل حقن البوتوكس، وحقن الفيلر، وشد الوجه بالخيوط، وعلاج فرط التعرق، والميزوثيرابي، والبلازما للشعر والبشرة، وإذابة الدهون الموضعية، وبروفايلو وإبر النضارة. وهذه الباقة تمنح المستشفى حضوراً موازياً في قطاع الإجراءات السريعة والمرنة، التي يقبل عليها العملاء الباحثون عن تحسينات واضحة دون الحاجة إلى جراحة كاملة أو فترة تعافٍ طويلة.
وفي ميدان الليزر والعناية بالبشرة، يقدّم مستشفى بيلا روما التخصصي خدمات إزالة الشعر بالليزر، وعلاج التصبغات، وإزالة آثار حب الشباب والندبات، والتقشير الكيميائي، والهيدرافيشل، والألتيرا، وإزالة التاتو، وتبييض المناطق الحساسة، وعلاج المسام الواسعة، والتشققات الجلدية. ويستند المستشفى في تقديم هذه الخدمات إلى حزمة من الأجهزة المتطورة مثل GentleMax Pro وSpectra Q-Switch وREVLITE Laser وPicoSure وInfini RF وUlthera وMorpheus RF وSoftWave وHydrafacial وOxyGeneo، وهو ما يعكس توجه مستشفى بيلا روما التخصصي نحو الجمع بين المهارة الطبية والتكنولوجيا الحديثة.
كما يستخدم المستشفى تقنيات متقدمة في نحت الجسم والشفط الجراحي، من بينها MicroAire PAL System وTumescent Infiltration System وSurgical Suction System وBodyTite وVASER Liposuction، إضافة إلى أنظمة UV-C للتعقيم. ويؤكد هذا الاستثمار أن مستشفى بيلا روما التخصصي ينظر إلى الأجهزة الحديثة بوصفها جزءاً من فلسفة العمل، لا مجرد عناصر مكملة. فالتقنية في المستشفى ترتبط بالدقة، وسرعة الأداء، ودعم النتائج، وتعزيز سلامة الإجراءات.
وتشير البيانات إلى أن مستشفى بيلا روما التخصصي يجري نحو 4000 عملية جراحية تجميلية سنوياً، ونحو 3400 إجراء غير جراحي سنوياً، في حين بلغ إجمالي العمليات المنفذة منذ عام 2010 قرابة 110,000 عملية. وهذه الأرقام تمنح المستشفى ثقلاً عملياً واضحاً، لأنها تكشف عن خبرة متراكمة وحجم نشاط كبير. وفي لغة العلاقات العامة، تمثل هذه المؤشرات مادة قوية يمكن أن يعتمد عليها مستشفى بيلا روما التخصصي في بناء سرديته الإعلامية على أساس الخبرة العملية الممتدة والقدرة على إدارة عدد كبير من الحالات والإجراءات.
ومن أبرز ما يميز المستشفى حضوره ضمن مشهد السياحة العلاجية، إذ تشير المعطيات إلى أن أكثر من 70% من مرضى مستشفى بيلا روما التخصصي قادمون من خارج دولة الإمارات. وتكشف هذه النسبة عن قدرة المستشفى على التوسع خارج السوق المحلي، وعن جاذبية الخدمة التي يقدمها في نظر المرضى الإقليميين والدوليين. كما تعكس هذه المكانة الدور الذي يؤديه مستشفى بيلا روما التخصصي في دعم صورة دبي كوجهة للرعاية الصحية المتقدمة والخدمات التجميلية المتخصصة.
وفي جانب الموارد البشرية، يعمل في المستشفى 11 طبيباً، و33 من التمريض والقبالة، و13 من الكوادر الصحية المساندة، و44 موظفاً إدارياً. وهذه التركيبة تعكس التوازن الذي يحرص عليه مستشفى بيلا روما التخصصي بين الخدمة الطبية المباشرة والدعم الإداري والتشغيلي، بما يضمن استمرارية الأداء وكفاءة الإجراءات. كما أن هذا التوزيع يؤكد أن المستشفى يعتمد على بنية مؤسسية متكاملة، قادرة على تشغيل الخدمات الطبية والتجميلية وفق معايير تنظيمية واضحة.
ويستند مستشفى بيلا روما التخصصي إلى عناصر جودة مهمة، من بينها حصوله على اعتماد اللجنة الدولية المشتركة JCI، إلى جانب تحقيق الامتثال الكامل لمتطلبات نظام NABIDH للتوثيق الصحي الإلكتروني. وتمنح هذه المؤشرات المستشفى قيمة إضافية في خطابه الإعلامي، لأنها ترتبط بثلاثية الجودة والحوكمة والتحول الرقمي. كما أن اعتماد مستشفى بيلا روما التخصصي على الأنظمة الإلكترونية وحفظ السجلات الطبية الحديثة يعكس توجهاً يتسق مع متطلبات قطاع صحي يتجه بثبات نحو الرقمنة وتحسين إدارة البيانات.
وفي ملف سلامة المرضى، يطبق المستشفى عدداً من الإجراءات الأساسية، تشمل التحقق من هوية المريض قبل أي تدخل، وتطبيق معايير مكافحة العدوى والتعقيم، واستخدام قوائم التحقق الجراحية، ومراقبة الأدوية عالية الخطورة، والإبلاغ عن الحوادث الطبية وتحليلها، والتدريب المستمر للكوادر الطبية على الطوارئ والإنعاش، وتقييم المخاطر قبل العمليات، ومتابعة المريض بعد الجراحة. ويكشف هذا النهج عن حرص مستشفى بيلا روما التخصصي على ترسيخ بيئة رعاية مبنية على الوقاية والتنظيم والانضباط السريري.
وعندما يُنظر إلى صورة المستشفى من زاوية أوسع، يتبين أن عناصر قوته لا تقتصر على عدد الخدمات أو تنوع الأجهزة، بل تشمل أيضاً القصة المؤسسية ذاتها. فـ مستشفى بيلا روما التخصصي مرّ بمراحل واضحة من التأسيس، والتوسع، والتحول، ثم الامتداد، ما يجعله نموذجاً لمنشأة صحية تخصصية استطاعت أن تبني حضورها تدريجياً مع المحافظة على خط واضح من التخصص. وتمنح هذه القصة المستشفى ميزة إعلامية مهمة، لأنه يقدم نفسه بوصفه مؤسسة تطورت بخطوات محسوبة، لا مشروعاً عابراً أو تجربة مؤقتة.
كما أن امتداد تجربة مستشفى بيلا روما التخصصي إلى أبوظبي عبر فرع آخر تحت اسم مستشفى بيفرلي هيلز التخصصي يعكس أن النمو الذي حققه المستشفى في دبي لم يكن معزولاً، بل جزءاً من رؤية أوسع لبناء حضور صحي واستثماري متكامل في الدولة. ويعزز هذا الامتداد صورة مستشفى بيلا روما التخصصي كمؤسسة لديها قابلية للتوسع والتكرار والنمو في بيئات مختلفة، مع الحفاظ على التخصص والهوية التشغيلية نفسها.

ومن ثم، فإن المستشفى يقدم في المشهد الصحي والإعلامي نموذجاً لمؤسسة بنت حضورها على أسس واضحة: تخصص دقيق، مسار تطور متدرج، بنية تشغيلية متكاملة، كوادر متنوعة، أرقام تشغيلية قوية، مساهمة في السياحة العلاجية، واعتماد على التقنيات الحديثة ومنظومات الجودة. وكل ذلك يجعل من مستشفى بيلا روما التخصصي علامة مؤسسية ذات رصيد فعلي في قطاع الجراحة التجميلية داخل دبي.
